يطلُّ علينا "معرض أيام العلوم" في سنته الرابعة 2011 ليطرح تظاهرة ثقافية تواكب حركة التطورات والٳنجازات العلمية ضمن مفهوم عادياتنا التي باتت أقسى أنواع الحب في حياتنا اليومية.
من المهمّ جداً التأكيد على هويتنا الثقافية عبر انحيازنا الى العلم كطريقة تفكير، فذلك يؤكد على ضرورة ارتباطنا بالمنهج الذي يؤسِّس لتفاعلٍ علمي وثقافي بين أبناء الوطن، وبيننا وبين الآخرين.
وأن يكون هذا المعرض الذي تشهده بيروت تقليداً سنوياً يحاكي الجديد من الٳنجازات والاكتشافات، فهذا جزء من معرفة تحاكي الهوية، لكن الحداثة المتسارعة وما بعدها تدعونا الى سؤالها عمّا ٳذا كنّا نحن متفرجين أم منتجين فكراً وصناعةً وفنّاً وغلالاً؟!... تتمة
وزير الثقافة
المهندس كابي ليون